الفراولة غنية بأملاح الكالسيوم والحديد والمواد السكرية، كما تحتوى أيضاً على فيتامينات ب ، ج ، هـ ، ك
الفاكهة الطازجة تؤكل ويشرب عصيرها، وتستعمل فى عمل المربات والشربات والحلوى
ذات قيمة غذائية ودوائية عالية، فهي سهلة الهضم وتتوافق حتى مع المعد الضعيفة
عصير الفراولة قلوي مدر للبول وينشط المعدة ويساعد على الهضم، وهو ملين ومغذ ومقو
ويساعد عصير الفراولة على بناء الأنسجة، كما أنه منظف للدم ومضاد للسموم ومنظم لإفرازات المرارة ويستعمل ضد النزيف
مغلي أوراق وجذور الفراولة يستعمل في علاج الإسهال، ونقص إفراز المرارة، وأمراض الكبد، وأمراض المثانة والكلى
لتجميل بشرة الوجه تهرس حبات الفراولة ويدهن بها الوجه قبل النوم، ويترك حتى الصباح، ثم يغسل بماء البقدونس الإفرنجي، وهذا يساعد على تنشيط الجلد وإزالة التجاعيد
يصفى عصير خمس حبات من ثمار الفراولة في قطعة قماش ناعمة مع بياض بيضة، ويضاف إليه خمس نقط ممن ماء الورد وعشر نقط من صبغة صمغ جاوة، تمزج هذه الأشياء كلها وتفرش كمادة من القطن، ثم توضع على الوجه لمدة ساعة، ترفع بعد ذلك، ويغسل الوجه بماء فاتر يحتوي على بيكربونات الصوديوم بنسبة 15 جراما لكل لتر
يساعد عصير الفراولة على إزالة صفرة الأسنان والرسوبات التي تتراكم عليها
ينصح بعدم تناول الفراولة أصحاب الحساسية المفرطة، حيث قد يظهر على أجسامهم طفح جلدي بعد تناولها
الليمون غنى بالفيتامينات وخاصة ( ج ) و ( ب ) ونسبة عالية من مادة السترين ونسبة 8.3% مواد كربوهيدراتية
الأجزاء المستعملة هي الثمار والأوراق
عصير الليمون غنى بالفيتامينات اللازمة للجسم، ولذلك فهو منعش ومدر للبول ومضاد للديدان ومقو عام وفاتح للشهية، ويفيد كذلك في حالات اضطراب الهضم
يعتبر الليمون من أغنى الثمار بفيتامين (ج) وكذلك فيتامين (ب) ومادة النياسين والريبوفلافين إلى جانب مواد كربوهيدراتية وعدد من المركبات المعدنية مثل الكالسيوم والبوتاسيوم
- يعتبر الليمون من أغنى الثمار بفيتامين (ج) الواقى من مرض الاسقربوط ( سقوط اللثة ) -كما يحتوى عصير الليمون على نسبة عالية من مادة السترين التى تعمل على تقوية جدر الأوعية الدموية - نظرا لاحتوائه على مادة النياسين فهو يقى من مرض البلاجرا -تناول الليمون مع الماء الفاتر على الريق يفيد فى طرد السموم من المعدة والكبد وحماية خلايا الجسم ويستخدم كمضاد للقىء -يستخدم عصير الليمون فى علاج الطفح وذلك بمس المكان المصاب -أما غرغرة عصيره فيمكن استعمالها فى علاج التهاب الحنجرة واللوزتين بعد تخفيفه بالماء - الليمون منشط للكبد والكلى -وقشر الليمون ذو رائحة عطرية جميلة ومنه يتم تحضير العطور وماء الكولونيا ..والزيت المستخرج من القشر يستخدم فى صناعة الأدوية الطاردة للديدان
ويعتبر الليمون مضادا للسموم ومفيدا في حالة التسمم من القلويات مثل صودا الغسيل والبوتاس التى قد يتسمم منها بعض الأطفال
ويصنع من أوراقه الجافة شراب نقيع يستعمل كمسكن ومقو ومضاد للتقلصات
لطرد الديدان من الأمعاء تهرس ليمونة كاملة بجميع محتوياتها، وتنقع في الماء لمدة ساعتين، تعصر الليمونة بعد ذلك في النقيع ويصفي، ويضاف إليه العسل ويشرب قبل النوم، وتكرر العملية إذا لزم الأمر
لمعالجة احتقان الكبد تقطع ثلاث ليمونات، وتغمر في الماء المغلي مساء، ثم يشرب هذا الماء صباحا على الريق
لعلاج السمنة ينقع قليل من الكمون في ماء مغلي مع ليمونة مقطعة، ويترك طوال الليل، ويشرب صباحا على الريق
لعلاج انتفاخ المعدة والأمعاء يؤخذ (5 ـ 10) نقط من عصير الليمون وتمزج مع قليل من العسل، وتؤخذ جرعات
لتنقية الدم يشرب حوالي 100 جرام من عصير الليمون يوميا
لوقف نزيف الأنف(الرعاف) تسد الأنف بقطعة من القطن المبللة بعصير الليمون
لعلاج السعال توضع ليمونة في ماء يغلي على النار لمدة عشر دقائق يلين فيها جلد الليمونة ويصبح مرنا، تخرج الليمونة وتقطع نصفين، تعصر بعد ذلك ويصفي العصير في كوب به نحو ملعقتين من الجليسرين، يملأ بقية الكوب بالعسل ويمزج الخليط جيدا، يؤخذ من هذا الشراب ملعقة صغيرة في حالة التهاب القصبة الهوائية
وفي حالات نوبات السعال المزعجة أثناء الليل، تؤخذ ملعقة صغيرة قبل النوم، وتؤخذ مثلها أثناء الليل. .
لإزالة النمش والزيوانات من الوجه
والليمون مفيد جدا للبشرة، خاصة البشرة الدهنية، لأنه ينظفها ويغذيها ويجعل أنسجتها تشتد وتتماسك.
اذا و جدت معلومات مفيدة في هذه الصفحة ، يمكنك ارسالها لصديق
[color="Indigo"][size="5"]عجيب أمرنا نطلق الشائعات
لمهم الفول بيربي ....مثل مصري أصيل فنحن بلد عظيم أمثالنا علوم تدرس
فعندما جاء شمس العلوم وحجة الدين الإمام الشافعي
إلى مصر قال لأهل مصر نعمتان نهر النيل والفول فإنه يزيد في الدماغ قالها في القرن الثالث الهجري
ولما جاء العلم الحديث وجد أن
الفول المدمس وعلاقته بالموصلات العصبية:
تؤكد الدراسات الحديثة في مجال تحليل الأغذية أن الأغذية الشعبية وفي مقدمتها الفول المدمس والطعمية تحتوي علي مكونات طبيعية تساعد علي ظهور مشاعر السعادة والهدوء والراحة وذلك على عكس المعتقدات الشائعة والخاطئة عن تأثير تناول الفول المدمس وغيره من الأغذية الشعبية علي نشاط وحيوية الجسم وعلى حالته المزاجية.
وتأكيدا على تصحيح مثل هذه المعتقدات الخاطئة عن الفول المدمس وغيره من الأغذية الشعبية ولتوضيح علاقة تناولها بتحقيق السعادة والنشاط للجسم يجب معرفة أن المخ يقوم بنشر أعداد كثيرة من المواد الكيميائية الحيوية في الجسم وهي التي يمكن أن يطلق عليها اسم الموصلات العصبية . وهذه الموصلات العصبية هي التي تساعد علي ظهور مشاعر السعادة والهدوء أو الراحة أو النشاط أو الحماس أو اليقظة وغيرها كما أنها تساعد علي تحقيق التناسق التام لضمان حصول الجسم علي أفضل حالة من الفكر والإحساس والنشاط والمشاعر التي قد تحمل من بينها السعادة والهدوء والراحة .
ومن أكثر أنواع مثل هذه الموصلات العصبية المعروفة سيروتونن الذي من وظائفه تنظيم النوم وتقليل حالة القلق والموصل أسيتيل كولين الضروري في تكوين الذاكرة والمحافظة على قوتها والموصل دوبامين وأدرينالين (وقد يعرف باسم إيبن ايفرين) والموصل نورآدرينالين (وقد يعرف باسم نورايبن ايفرين) وكلها تتحكم في حالات الإثارة والقلق التي كثيرا ما يتعرض لها الجسم في المعيشة اليومية.
ويرجع ارتباط وأهمية تناول نوعية معينه من الأغذية بمثل هذه الموصلات العصبية إلى أن تصنيعها في الجسم يتم من بعض الأغذية البروتينية فالمكون الغذائي تربتوفان يستخدمه الجسم في تصنيع موصل السعادة سيروتونن الذي يساهم في تحقيق أفضل حالة مزاجية له . كما أن الميلاتونين العامل الطبيعي المحفز على النوم وهو مكون اندول اميني (مثل السيروتونن) يتكون أيضا في الجسم من الكون الغذائي تربتوفان .
أما الجسم المكون الغذائي تيروزين فإن الجسم يستخدمه لإنتاج الموصلات العصبية دوبامين ونورآدرينالين المتحكمة في حالات الإثارة والقلق . وحيث إن الجسم يمكنه تصنيع التيروزين إذا ما تناول أغذية غنية بالمكون الأميني فينيل ألانين فإن الفينيل ألأنين يضاف إلى قائمة المكونات الغذائية المهمة وهي التبربتوفان والتيروزين المؤثرة على سعادة ونشاط الجسم .
وتزداد أهمية المكون الغذائي تيروزين ليس فقط لإنتاجه لبعض موصلات السعادة في الجسم ولكن أيضا لأنه يدعم قوة الأداء البدني للجسم ويقلل من سرعة الشعور بالتعب والإرهاق والإجهاد والتوتر وهو ما أكدته بعض الدراسات التجريبية الحديثة.
أكلة السعادة .. فول وطعمية:
لذلك تمت مراجعة أحدث نتائج التحاليل الغذائية لحصر أنواع الأغذية الغنية طبيعيا بهذه المكونات الأمينية الثلاثة (تربتوفان – وتيروزين – وفينيل آلانين) .
وكانت المفاجأة أن يكون ما يملأ الكوب من الفول المدمس بالطحينة ومعه 2-3 أقراص طعمية من أغنى الوجبات بهذه المكونات الثلاثة . حيث وجد أن هذه الوجبة الشعبية (فول مدمس بالطحينة مع الطعمية) تحتوي على أكثر من 2جرام من المكونات الأمينية الثلاثة التي يصنع منها الجسم موصلات السعادة وتعمل على تمتعه بقوة الأداء وعدم سرعة التعب وعدم الإجهاد كما تحقق له أيضا مشاعر الهدوء والراحة .. بدنيا ومزاجيا.
و بالإضافة إلى الفول المدمس بالطحينة مع الطعمية توجد أغذية شعبية أخرى غنية بمكونات السعادة وبعناصر قوة الأداء البدني المتميز منها ما يملأ كوب من الترمس المطبوخ الجاهز للتناول وما يملأ كوب من العدس المطبوخ وما يملأ كوب من الفاصوليا البيضاء المطبوخة وما يملأ ثلث كوب من اللب الأبيض.
ومن نتائج الدراسات الحديثة لعلم تداخلات الغذائية وجد أن فيتامين c له دور مهم في عملية تحويل المكون المغذي تربتوفان إلى موصل السعادة سيروتونن كما انه ضروري أيضا لتكوين موصل السعادة نورآدرينالين من المكون الغذائي تيروزين وبهذا تتضح أهمية فيتامين ( سي ) للمساهمة في تحقيق أفضل حالة مزاجية للجسم ولعل ذلك يفسر الحالة المزاجية غير المعتدلة لمن يعاني نقص فيتامين ( سي ) في الجسم وسرعة تعرضه للقلق والإثارة . كما يفسر سبب التوصية التي كانت تدعو النساء إلى تناول هذا الفيتامين أثناء الدورة الشهرية ليقلل من مشاعر التوتر والقلق ويمنحهن إحساسا بالهدوء والسكينة مما ينعكس ذلك بشكل إيجابي علي حالتهن المزاجية . لذلك يجب ضرورة تناول الأغذية الغنية بفيتامين ( سي ) ومنها عصير الليمون الطازج وعصير البرتقال الطازج والطماطم الطازجة والجرجير الطازج والفلفل الأخضر الطازج مع الأغذية الشعبية الغنية بالتربتوفان والتريوزين والفينيل الآنين التي منها الفول المدمس والطعمية والعدس وحمص الشام والفاصوليا الجافة المطبوخة والترمس ليحقق للجسم أقصي استفادة منها تضمن له اكتمال تكوينه لموصلات السعادة من أغذيته الشعبية .
ويتم تكامل تناول الأغذية الغنية بفيتامين ( سي ) مع الأغذية الشعبية بإتباع وسائل متنوعة منها إضافة كمية كافية من عصير الليمون الطازج إلى الفول المدمس وإلى العدس المطبوخ وإلى حمص الشام أو تناول الطماطم الطازجة والجرجير الطازج والفلفل الأخضر مع الفاصوليا الجافة المطبوخة أو مع الفول المدمس والطعمية أو مع العدس المطبوخ أو تناول البرتقال وعصيره الطازج مع أي وجبة شعبية أو بعده مباشرة .
ولقد أضافت الدراسات الحديثة لعلم التداخلات الغذائية أهمية لوجود الكفاية من فيتامين حمض الفوليك في الوجبة لكي يتمكن الجسم من الاحتفاظ بسيروتونن السعادة ومن المثير للانتباه أن معظم الأغذية الشعبية الغنية بمواد إنتاج موصل السعادة سيرتونن مثل : الفول المدمس والطعمية والعدس المطبوخ والفاصوليا الجافة المطبوخة وحمص الشام واللوبيا الجافة المطبوخة والفول السوداني تحتوي أيضا على كمية جيدة من فيتامين حمض الفوليك الذي يحافظ علي سيروتونن السعادة في الجسم .
وهكذا يتأكد من زاوية إضافية - تكامل التركيب الطبيعي للأغذية الشعبية كالفول المدمس وغيره بما يضمن للجسم تمام الاستفادة منها للتمتع بكل مشاعر السعادة والقوة البدنية والهدوء والحالة المزاجية الجيدة .
الحلو بعد الفول يزيد من السعادة :
ولقد ظهرت ملاحظة مهمة أخرى من دراسات التداخلات الغذائية يجب أن تؤخذ في الاعتبار عند تناول الوجبات الشعبية ليتحقق للجسم أفضل استفادة من مكوناتها الطبيعية في مجال السعادة والنشاط .حيث وجد أن مكونات إنتاج موصلات السعادة لا تتواجد بمفردها في الأغذية الشعبية الغنية بها . مثل الفول المدمس بالطحينة مع الطعمية وغيرها . بل تتواجد في تركيب يحتوي على مكونات أمينية أخرى وبعد تناول هذه الأغذية يتم تحلل تركيبها في الجسم وينتج عنها كل ما تحتويه من مكونات أمينية مختلفة والتي من بينها ما يستخدم في تصنيع موصلات السعادة مثل مكون التربتوفان. ويحدث عادة تنافس فيما بين جميع هذه المكونات الأمينية التي نتجن عن هضم الأغذية الشعبية الغنية بها ، مما يتسبب في أبطاء وصول المكونات المهمة منها إلى المخ ،مثل التربتوفان الضروري للمخ لكي ينتج منه السيروتونن الذي يحسن من الحالة المزاجية بعد تناول الأغذية الشعبية بالرغم من احتوائها على مكونات موصلات السعادة .
وللتغلب على هذه المشكلة وجد أن تناول بعض الأغذية أو المشروبات السكرية بعد وجبة الفول المدمس وغيرها من الوجبات الشعبية الغنية بمكونات موصلات السعادة يحدث اندفاع سريع للأنسولين داخل الجسم ليتعامل مع هذه الأغذية والمشروبات السكرية وينتج عن ذلك أن يقوم الأنسولين بالتعامل مع أي مكونات أمينية نتجت عن هضم أغذية الوجبة وما زالت متبقية ومتباطئة في الدورة الدموية.
ومن المثير للانتباه أن هذا التأثير للأنسولين يتم على جميع المكونات الأمينية للأغذية ما عدا مكون واحد هو التربتوفان الذي يحتاج إلية المخ بسرعة لتكوين موصل السعادة سيروتونن . وبهذا يؤدي تناول الأغذية والمشروبات السكرية بعد الوجبة الشعبية إلى مساعدة مكونها التربتوفان على سرعة وسهولة وصولة إلى المخ ليتحول إلى الموصل العصبي سيروتونن الذي يرفع من الحالة المزاجية للجسم.
ولعل ذلك يفسر ظهور الرغبة القوية لدى بعض السيدات في تناولهن للسكريات بكثرة في الأسبوعين السابقين لموعد الدورة الشهرية حيث يعمل ذلك على سهولة وصول تربتوفان الوجبة إلى المخ مما يزيد من تكوينه للموصل العصبي سيروتونن الذي يساعدهن على التخلص من شدة حالات القلق والاكتئاب وصعوبة التركيز وغيرها من المظاهر غير المرغوبة لأعراض ما قبل الدورة الشهرية.
كما أن ذلك قد يكون تفسيرا أيضا لسبب كثرة تناول الأغذية والمشروبات السكرية بصورة تلقائية في بعض فصول السنة لمن يشكو خلالها من حالات الاكتئاب والضيق.
وقد يرى البعض أن المذاق الحلو للأغذية والمشروبات السكرية يعمل على حفز وتنشيط انفراد بعض المركبات إندورفين في المخ وهي مواد ذات تركيب بروتيني يعرف باسم القاتل الطبيعي للألم وهو أقوى عدة مرات من المورفين وهذا الأندورفين له تأثير مفيد على الحالة المزاجية الجيدة للجسم.
ومما يدعم مثل هذا الرأي نتائج التجارب المثيرة التي أجريت على مجموعة من المراهقين من ذوي السلوك العدواني في إحدى الجامعات الأمريكية حيث تمت تغذيتهم على وجبات بها محتوى عال من السكر فحدث انخفاض ملحوظ في سلوكهم العدواني وأيضا في أعراض الاكتئاب التي كانت منتشرة بينهم.
البيض مع الفول ..سعادة وقوة :
وهكذا لا يتوقف تأثير بعض الموصلات العصبية مثل الكولين على قوة لأداء الذهني والعقلي فقط بل يتجه إلي أيضا إلي قوة الأداء البدني للجسم . وإذا كان نابليون بونابرت قال في الماضي كلمته المأثورة إن ( الجيش يسير على معدته ) تعبيرا عن تأثير مكونات الغذاء على القوة البدنية للجسم فإن تأثيرها أيضا علي قوة الأداء الذهني يؤكد أن ( الجيش يفكر أيضا بمعدته ).
والموصل العصبي اسيتيل كولين المقوي للذاكرة يتم تصنيعه في الجسم من المكون الغذائي كولين المتواجد بوفرة في الفول السوداني . لذلك فإن تناول البيض مع الفول المدمس بالطحينة والطعمية فى وحبة واحدة يصاحبها بعض المشروبات أو الأغذية الموصلات العصبية المسئولة عن مشاعر السعادة والهدوء وقوة الذاكرة وكفاءة الأداء البدني والذهني.
وهكذا يتضح تواجد الفول المدمس وغيره من الوجبات الشعبية علي قائمة أغذية مقومات الصحة والقوة والسعادة مما يستلزم معه تصحيح المعتقدات الخاطئة عنه وعن غيره من الأغذية الشعبية .
العلاج الياباني في الفول والبقول :
فى مجال اهتمام العالم بالفوائد الصحية والعلاجية لبعض الأغذية قدمت اليابان أول قائمة للمكونات الغذائية الطبيعية التي أثبتت الدراسات الحديثة تأثيرها البيولوجية الإيجابية على الكثير من الأمراض والمشاكل الصحية . وكانت المفاجأة أن يأتي في مقدمة هذه القائمة مركبات تعرف باسم أوليجوسكاريد وهى تتواجد فى بعض الأغذية التي من أهمها : الفول والبقول الأخرى من الفاصوليا الجافة واللوبيا الجافة والعدس وحمص الشام والفول الحراتى والبسلة وفول الصويا وغيرها .
ومن بين الفوائد الصحية والعلاجية لمركبات أوليجوسكارايد البقول التى أكدتها أحدث دراسات اليابان والدول المتقدمة فى أمريكا وأوروبا تأثيراتها المانعة للإصابة بأورام القولون ومنع التعرض للإمساك وخفض الكولسترول وخفض ضغط الدم وخفض دهون الدم ( الترى جليسرايد ) ومنع الإصابة بحالات الإسهال المرضية وخفض تكوين المواد السامة فى الجسم وحماية وظائف الكبد .
__________________ تذكر دائما وانقشها في قلبك ما دمت حيا
كن لله كما يريد يكن لك فوق ما تريد
الكل يريدك لنفسه إلا الله يريدك لنفسك